في تطور درامي في عالم الذكاء الاصطناعي، انهارت المفاوضات بين شركة أنثروبيك (Anthropic) ووزارة الدفاع الأمريكية حول عقد بقيمة 200 مليون دولار لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
الخلاف الرئيسي كان حول قيود أنثروبيك على استخدام نموذجها Claude، الذي رفضت السماح باستخدامه في مراقبة جماعية للأمريكيين أو أسلحة مستقلة تمامًا، بينما طالبت وزارة الدفاع الأمريكية بوصول غير مقيد لكل الأغراض القانونية.
من جانبها، رفضت أنثروبيك العروض الأخيرة، مؤكدة أنها لا يمكنها بضمير مستريح الموافقة على الطلبات. كما أمر الرئيس دونالد ترامب الوكالات الفيدرالية بوقف استخدام تقنيات أنثروبيك خلال ستة أشهر، مع الانتقال إلى بدائل أكثر وطنية.
يأتي هذا الانهيار في سياق مذكرة هيغسيث في يناير، التي طالبت بدمج الذكاء الاصطناعي في الجيش بدون قيود، وسط منافسة مع شركات أخرى مثل OpenAI، التي أبرمت إطار عمل مع البنتاغون. يُثير الحدث أسئلة حول توازن الأخلاقيات والأمن القومي في استخدام الذكاء الاصطناعي العسكري.





بالنشر، أنت توافق على سياسة التعليقات.